الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ثلاث وجوه لسرطان واحد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حواء
عضوة مميزة جدا
عضوة مميزة جدا


عدد الرسائل : 189
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: ثلاث وجوه لسرطان واحد   الثلاثاء 27 مايو - 2:51

[ ألوف المرضى سيفرون بخلاياهم السرطانية من وجه بوش
بقدر كبير من التوحش ، وبرودة الأعصاب، تلج أمريكا في دمنا ، بقشة بيبسي تمتص دمنا ونحن نبتسم راضين قانعين بالقضاء والقدر ، فمنذ وجدنا تعلمنا تسليم أمورنا لمن يصلح للقيادة وحمل العصا ، لم نكن نعرف استعمالها إلا لرعي الغنم ،



وبما ان عقولنا لكثرة معاشرة الغنم قد اقتنعت بسياسة القطيع صار يلزمنا من يفكر لنا ويتخذ القرارات عنا ، وبما أننا ما نزال غارقين في ظلمات الجهل والتخلف ، ولم نرتقي بعد إلى مرتبة إنسان ، فقد رأت أمريكا أننا وبسبب تخلفنا العقلي لا يجب أن نحمل سلاحا لأننا سنؤذي أنفسنا ، ! يا لها من فكرة رائعة صفق لها حكامنا فهي تثبت عبقرية من سلمنا لهم قيادنا ، هاهي أمريكا تسحب السلاح من أيدينا وتقتلنا به باسم القضاء على الإرهاب . القطيع الخبيث يرهب الذئب المسكين ويتركه يتضور جوعا ، فجأة انتبه القطيع للعصا السحرية التي يحملها الذئب بين فكيه ، أحس بلسع السياط ، ووجد نفسه محشورا في حظيرة التخلف ، يرشح السقف نتانة وصديدا ، وهو يلعق السم بتلذذ ، بقرنين موهنتين حاول نطح القضبان ، وارتد خائر القوى ، اجتاح الذئب الحظيرة ، هناك من يحتاج إلى تأديب فقد خرج عن سياسة القطيع ، وأراد انتزاع حريته ، فماذا يفعل يا ترى الذئب المسكين ؟

ΘΘΘ

قانون الطبيعة يخضع للسياسة الأمريكية
لم تعد الدنيا كما أيام زمان!
تتنهد جدتي معلنة عجزها عن فهم ما يجري ، تبدأ نهارها بهذه العبارة السحرية متحسرة على أيام العز والرخاء ، أيام الحنطة السعيدة ، والجار الأكثر من أخ !
ونحن الذين لم نعش ذلك الزمن نشارك في الحسرات والتمنيات ، تجلس جدتي على شرفتها ترقب الياسمين والمطر ، وتتنهد (( إيه متى كان أيلول يأتي ويرحل دون أمطار ؟ !))
جدتي لم تع ِ الحقيقة ، حتى المطر بات يخشى أن يأتي في أيلول كي لا يدرج في قائمة الإرهاب
السوق تحكمه السياسة الأمريكية ، العرض والطلب ، الاستهلاك ، السلع ، تلوث البيئة ، وتتنهد جدتي (( رحم الله أيام أكياس الورق ، وصناديق الخشب ، الفواكه المرصوفة ، العين تأكل قبل الفم )) جدتي لم تصل إلى الحقيقة كاملة ، فلا أكاد أصل البيت حتى تكون البندورة قد اختنقت داخل الكيس الأسود وتغيرت رائحتها ، والبقدونس أرمي نصفه في سلة المهملات . تحيا أكياس النايلون !
كل ما حولنا يدخل فصل الإرهاب ، ويمشي على خط السياسة نفسها ، أسلوب الإعلانات في الفضائيات ، ابتسامة المذيعات ، كل شيء فيه نكهة مخدر سريع المفعول ، نفتح أفواهنا ببلاهة ونتلقى المزيد ونهز رؤوسنا علامة الموافقة والإعجاب والذهول . تنام الأوجاع بسلام ، تنام الضمائر بسلام ، وننسى مع أول شخير للحلم كل المآسي التي مرت أمام شبكية العين مصحوبة بصوت طقطقة منتظمة للمكسرات المتوجة أمام التلفاز ! يا إلهي ، ما أشبه هذا بالسرطان الذي يعشش في الجسد فينهكه ويسير به إلى الموت المحتم !
السرطان ذاك الشبح المخيف الذي يهيمن بظله القاتل على ألوف المرضى يوميا ساحبا جثثهم إلى الأبدية . حيث الصمت والهدوء ، حيث لا تمتد يد مخبر لتنزع لسانك بدل الخبر ، ولا تصوب بندقية إلى صدرك لأنك جربت التفكير وعرفت الحقيقة ، الهدوء هناك ، لا كلاب تنبح ولا سلطات تطوي أضلعك تحت عجلاتها المقيتة ، عندها ستصرخ كما يحلو لك ، أم تراك ستنعم بالهدوء ناسيا ما كان ؟
همسة :
يقال أن حفاري القبور ينتمون إلى المخابرات الدولية وأنهم يزرعون على كل شاهدة حجرية جهاز تنصت ، إياك أن تصرخ .
حرب انتقائية للقضاء على السرطان :
دقة تنتزع إعجابك ، وسرعة لا تترك لك وقتا للتفكير ، بنفس العقلية فكرت الدكتورة (( كيث)) وفريقها ، بنفس التكتيك الذي تقضي به أمريكا على الشعوب المستضعفة ، وجدت الطبيبة البريطانية الحل .
الخلايا الخبيثة تقوم بتنشيط الجين telomerase للعمل على ضمان بقاء الخلية حية وانقسامها لفترة تتجاوز عمرها . فريق البحث فكر بخداع هذه الخلية ، وجعلها تنشط جينا آخر تعتقد أنه هو نفسه الذي يحافظ على حياتها فيؤدي إلى قتلها !
علاج واقعي ! يدخل العقار إلى الجسم ، يكمن ، يخادع ، تمتص الخلايا الجرعة راضية مستسلمة ، وهي تظن أنها تحافظ على حياتها ، وببساطة تدمر نفسها . !
وينهض المريض من أوجاعه مطلقا صرخة النصر .
ويقول البرفسور نك ليمواين من مركز امبريال لبحوث السرطان : (( إن الخطوة اللاحقة يجب أن تكون إثبات القدرة على استهداف الخلايا السرطانية بصورة انتقائية )) !
إنها الحرب ، إنها الحرب الانتقائية بامتياز ، أخيرا سيتم القضاء على الإرهاب السرطاني ، ولن يكلف ذلك أمريكا أكثر من لعبة صغيرة ، استهدفت بها دولا كثيرة من قبل ونجحت ، فكانت حرب لبنان ، والصومال وأفغانستان واجتياح الكويت ، والحبل على الجرار كما يقولون ، والحبل ربطته أمريكا حول رقابنا وتشدنا به في الوقت الذي تراه مناسبا !
مرضى السرطان سيشكرون الإدارة الأمريكية لأنها دربت الأطباء على سياستها فاستطاعوا إيجاد العلاج لهذا المرض الخبيث . لن يفكر أحدهم بالهرب بخلاياه السرطانية من وجه الإدارة الأمريكية ، كلهم ينتظرون الشفاء ، وكلهم ينتظرون أن تهدأ أوجاعهم ، لننسى إذا ذاكرتنا بجرعة سلام .
ΘΘΘ

كم هو سهل قلب الحقائق في زمن العجائب هذا ؟
كم هو سهل ابتكار الألفاظ والمسميات ، وإطلاقها بالشكل الذي نريد ! كم هي هائلة تلك التعابير المتعددة التي ينهل منها الصحفيون فيقلبون مفاهيم الحدث ؟
يا للغة المسكينة ، لغتنا تلك التي ضاقت بمفرداتها ، وانفجرت بها مسمياتها ، فاستحالت إلى شظايا ، تدمر ، تقتل ، وتزرع الابتسامة في آن واحد !
يا للغة المسكينة ، تنظر إلينا من خبائها ، تفتعل المراوغة ، وتستسلم راضية . بحبر أسود نسكرها ، تقلب شفتيها انتعاشا ، وتغرق في ضحك هستيري مجنون ..
يكشف المد ّ قناعه ، يسقينا رمادا . يبتلع الجذر أدمغتنا ، وننساق وراء نواحه نادبين ، تائهين ، ومنومين مغناطيسيا ... يا لروعة أن تكون مسلوبا !
هل قلت يا لروعة ذلك ؟
نعم ! أن تكون مسلوبا ، يعني أن تضحك ، وتصفق دون أن تشعر بحزن أو فرح ! دون أن تكسر حاجز الخوف والرغبة ، دون أن تقتحم عالم التفكير ، ولماذا تفكر ؟
هم يفكرون عنك .. هم يكتبون لك .. هم يأخذون عنك القرار ، أنت لا تستطيع ذلك ، إمكانياتك البسيطة عاجزة عن الفهم ، والقرار صعب ! ولا وقت لديك لإفراغ المخ من تداعياته ، ولا وقت لحزن يتوجع على أعتابك ..
البكائيات على الأوطان لا تنتهي ، وأنت تشعر بالصداع المر يخترق رأسك ! أف .. تغير المحطة ، نفس الوجوه ، نفس الأحداث ، يا للمهزلة التي لا تنتهي . متى سيصمتون ، متى سيغيرون هذه الاسطوانة الكئيبة ؟ تغلق التلفاز ، الجرائد اليومية تحمل نفس الأخبار بعناوين مختلفة !
تقرأ (( صحافي يفوز بجائزة لالتقاطه صورا رائعة تصور فرحة السكان في أفغانستان لتخلصهم من طغيان طالبان )) يبهرك الخبر والصور المرفقة معه ، متى تتخلص من طغيان حكوماتك ؟
بكل صفاقة يلونون لك الخبر ، وأنت تبتسم بغباء !
تغوص في مقعد دافئ ، تتناولك الأحاسيس المثيرة للحدث ! تأخذ بيدك برفق إلى حيث يريدون ، موطئ القدم مدروس مسبقا ً . تضعها في رمال متحركة ، والغريب أنك لا تشعر بالدوار .
الغباء أحيانا نعمة ، لا يدركها إلا أصحاب العقول ، على حد قول الشاعر (( مع التعديل ))
وذو العقل يشقى بالسياسة بعقله وأخو الجهالة بالغباوة ينعم [منقوووووووووول
[/b][/color]


عدل سابقا من قبل حواء في الأربعاء 28 مايو - 2:42 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب



عدد الرسائل : 75
تاريخ التسجيل : 06/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: ثلاث وجوه لسرطان واحد   الثلاثاء 27 مايو - 12:30

نعم اختي كل ما تم كتابته صحيح .. ولكن الا يستحق منا ان نعيد حساباتنا من جديد ولا نكون كما يريدون منا .. الا يستحق منا وطننا ان نعمل يدا واحدة لتحقيق ما نحتاجه .. ولا نترك امريكا ومن لف لفيفها التحكم بنا
تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حواء
عضوة مميزة جدا
عضوة مميزة جدا


عدد الرسائل : 189
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: ثلاث وجوه لسرطان واحد   الأربعاء 28 مايو - 2:38

اهلا بالغريب ...اعتقد ان المسألة العراقية طالت وتبددت حلولها لان اكثر من طرف يلعب فيها كل لمصلحته والكل يهدف الى الوصول الى مصادر الطاقه و النفط وخيوط اللعب فيها بيد امريكا وحدها طبعا مع المدللة اسرائيل وكيف نتحد يدا واحدة ضد الاستبداد العالمي اذا كان الجهل متفشي والوعي معدوم ولم يبقى لنا سوى الامل والعون من الله لنكن واقعيين الاوضاع تؤول من سيء الى اسوء فالكفار يحتلونا والخونه يحكمونا والشرفاء ضاقت عليهم الارض بما رحبت لقد صحونا على وطن قد كفن وناس تشتتو بالاقطار والامصار فماذا ابقى لنا الزمان غير الرماد وبقايا وطن ..شكرا للمرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب



عدد الرسائل : 75
تاريخ التسجيل : 06/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: ثلاث وجوه لسرطان واحد   الخميس 29 مايو - 11:13

اختي العزيزة .. يجب علينا ان يكون لدينا امل .. فان العراق يمتلك من الكفاءات والعقول التي تفتقر اليها الكثير من دول العالم .. ويبقى علينا نحن اختيار هؤلاء الاشخاص والوقوف لجانبهم .. وخصوص نحن الان نمر بازمة كبيرة جدا وهو المعاهدة الامريكية العراقية .. ويجب ان تكون لنا وقفة والا سيلعننا التاريخ والاجيال القادمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد محسن الكريطي



عدد الرسائل : 7
العمر : 65
تاريخ التسجيل : 24/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: ثلاث وجوه لسرطان واحد   السبت 24 يناير - 12:44

فقط استوقفني ما خص المطر وكيف ان الجدة تتحسر عليه فانا الاخر اتحسر عليه .. اقول : عصرت الغيوم نفسها .. ورعدت وبرقت في السماء كأنها وقعت على عجل بقلم فضي على صفحة ليست بيضاء.. قلنا انها وافقت بعد معانات المخاض على ان تمطر .. ولما علمت اني وجدتك نحب المطر .. مطرت ولكن قطرة واحدة عطرها انسانا نتانة السياسة التي ازكمت انوفنا اليوم مثلما ازكمتها روح النصر التي كان صدام النافق يتغن بها فكرهناها واحببنا المطر القديم . سلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ثلاث وجوه لسرطان واحد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: شؤون عراقية :: منتدى العراق والعراقيين-
انتقل الى: